عنوان الفتوى: الخشوع في الصلاة واليقين بالآخرة

2005-10-17 00:00:00
أنا شاب في ال18 من عمري تركت المعاصي التي كنت أعملها وحافظت على الصلوات كلها لكني أجد مشاكل في بعض الأمور وهي:1-أريد الخشوع في الصلاه وفي قراءة القرآن 2-إذا جائتني مشكلة لاأعرف كيف أتوكل على الله أريد منكم التفصيل الدقيق أرجوكم3-إني أؤمن بيوم القيامة لكن يأتيني شك في بعض الأوقات وكيف أبعد الشك عني4-كيف أعرف أن الله راض عني، وأنا الآن في الهند أدرس ، السنة الأولى لي، وهذه أسئلتي أرجو الجواب عليها، وإذا أردتم ما يفكر به الشباب اليوم فاسألوني ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحمد لله الذي أيقظ قلبك ومَنّ عليك بنعمة التوبة قبل فجأة الموت . واعلم رحمك الله أن هناك أسباباً لتحصيل الخشوع في الصلاة ، وانظر طائفة منها في الفتوى رقم :9525 . وانظر حكم ترك الخشوع في الصلاة في الفتوى رقم :6598 . وانظر إرشادات تعين على تدبر القرآن في الفتوى رقم :30338 .  

ولمعرفة ماهية التوكل على الله ، ولتعرف كيف تكون متوكلاً انظر الفتويين التاليتين:65589 //23867 .   

وأما الشك الذي يطرأ عليك في الإيمان بيوم القيامة فإن الواجب عليك دفعه عن نفسك بمجرد طروئه ، وعدم الاسترسال معه أبداً حتى لا يتمكن من نفسك ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم . وانظر الفتوى رقم :31123 . وما تفرع عنها من فتاوى .

واسأل الله تعالى كثيراً بذل وإلحاح أن يرزقك اليقين وأن يذيقك حلاوة الإيمان . واطلب العلم النافع فإنه من أعظم أسباب تحصيل اليقين بأركان الإيمان وغيرها . ولذلك ننصحك بمطالعة كتاب (الإيمان) للدكتور محمد نعيم يا سين . أو سلسلة (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة ) للدكتور عمر الأشقر . وانظر برنامجاً للمبتدئين في طلب العلم في الفتوى رقم :56544 .

ثم اعلم أيها الأخ الكريم أن رضا الله تعالى هو أعظم غاية، وهناك دلائل على رضا الله عن العبد منها هدايته لما يصلحه ، وصرف أسباب الانحراف عنه، وتيسير أموره ، وعدم ابتلائه له في دينه ، وعطف قلوب العباد عليه وقبوله بينهم ، والأولى أن يشغل العبد نفسه بتحصيل رضوان الله تعالى . وانظر الفتوى رقم :47200 .  وما تفرع منها .

والله أعلم .


 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت