عنوان الفتوى: توفير سكن مستقل من حقوق الزوجة

2005-10-18 00:00:00
أسكن وزوجتي المحجبة في منزل العائلة مع والدي ووالدتي وأخوي ،الأول في الجامعة ويقطع في الصلاة، والثاني لم يصل نصحناه بالصلاة ولا فائدة، يصلي يوما ويترك، وهي تقوم بأعمال المنزل وهو موجود به ما الحكم الشرعي لهذه القصة، هل أستمر في العيش معهم على هذا الوضع أم ماذا أفعل؟ ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فينبغي أن تقوم زوجتك بأعمال المنزل في حال غياب إخوتك الذكور عن المنزل أو في حال لزومهما غرفتهما الخاصة، ذلك أن ثياب المهنة للمرأة تكشف غالباً أجزاء من بدنها، والتي لا يجوز أن يراها منها إلا محارمها، وانظر الفتوى رقم: 8975.

وإذا لم تستطع زوجتك الاحتجاب من أخويك بسبب ضيق المنزل أو اتحاد المرافق ونحو ذلك، فإنه يلزمك أن توفر لها سكناً مستقلاً، وانظر الفتوى رقم: 43537.

وبالنسبة لأخويك فيجب عليك بذل الوسع في نصحهما بأداء الصلاة وتخويفهما بالله العظيم وبعاقبة ترك الصلاة، وبأن تارك الصلاة بالكلية كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة، والذي يصلي أحياناً ويترك الصلاة تكاسلاً أحياناً أخرى قد اختلف العلماء في حكمه، فمنهم من قال: هو كافر كفراً أكبر، ومنهم من قال: هو كافر كفراً أصغر، ومرتكب لكبيرة من أعظم الكبائر، وانظر الفتوى رقم: 6061.

والله أعلم. 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت