الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن من اقترض مبلغاً واشُترط عليه أن يرد أكثر منه أن ذلك ربا محرم، ولا عبرة بما هو مسجل في الورق إذا كانت الحقيقة على خلافه، وعليه فلا يجوز لك الاقتراض بهذا الشرط فإنه الربا الذي حرمه الله تعالى ونهى المؤمنين عن التعامل به، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {البقرة:278}.
والله أعلم.