الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله سبحانه أن ييسر أمرك ويقدر لك الخير حيث كان، وننصحك بكثرة الدعاء واستخارة الله سبحانه، في أن يختار لك ما فيه صلاحك في دينك ودنياك، وبعد استخارته سبحانه، ننصحك بالزواج من الشاب المتقدم لك ما دام متدينا وعلى خلق، ففي الزواج حماية لك -كما ذكرت- من الفتن التي تحيط بك، وحاولي إقناع والدك بالأمر، فإنه إن اقتنع والدك ووافق على زواجك منه فعسى أن يكون ذلك، يعني أنه سبحانه قد اختار لك هذا الأمر ويسره وقدره، وإن لم يوافق فالخير فيما قدره الله وقضاه ، وعليك الرضى بقضاء الله وقدره سبحانه ، قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ {البقرة: 216}، وعليك أن تتقي الله سبحانه ، ولا تخلعي حجابك حتى لو أدى إلى تركك للدراسة. وراجعي الفتوى رقم: 30735.
والله أعلم