الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنوصيك أيتها الأخت الكريمة بما يلي:
أولاً: اجتهدي في طاعة الله تعالى، فإن طاعة الله تعالى تفتح لك آفاقاً من السعادة والخير.
ثانياً: اجتهدي في الدعاء لزوجك بالهداية والصلاح.
ثالثاً: استخدمي الوسائل المتعددة في نصحه وتذكيره، بالكلمة اللطيفة الجميلة في الوقت المناسب، وبأن تهدي إليه بعض الأشرطة النافعة المؤثرة، في وجوب المحافظة على الصلاة وخطر تركها، وستجدي عندنا من الفتاوى في العرض الموضوعي في وجوب المحافظة على الصلاة وخطر تركها الكثير.
رابعاً: تجملي لزوجك وأحسني التبعل له.
فإن فعلت ذلك مع الصبر فنرجو أن يفتح الله عليك بخير كبير، فإن لم يجد كل ذلك، فاطلبي الطلاق وسيعوضك الله خيراً منه، نسأل الله أن يسعدك في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.