عنوان الفتوى: حديث الخاطب مع مخطوبته

2006-01-22 00:00:00
لقد بحثت في موقعكم إن كان هناك زاوية للإفتاء فلم أجد... فوجدت أفضل طريقة أن أراسلكم مباشرة لاسألكم للإفتاء في موضوع معين... باختصار شديد... لقد تعرفت على شاب عن طريق موقع إسلام أون لاين في قسم شريك الحياة.... واتفقت آراؤنا وأفكارنا وانسجمنا مع بعضنا البعض.. ثم أحببنا بعضنا البعض فكان الناتج يجب أن يتوج بالخطبة... الشاب في بلاد الغربة.. انتظرنا لحين عودته من هناك، ولكنه لما عاد لم يكن لديه الوقت الكثير... تحدث مع أهله بالموضوع.. وقد أرسل أهله.. لكن كان هناك بعض الإشكاليات... أمه لم تكن مقتنعة.. لكن والده رفض فكرة أن نخطب لمدة سنة ونصف حتى أنهي تعليمي فقال له اذهب وكون نفسك وعندما تصبح مصاريف الزواج بيدك اذهب واخطبها.. الشاب صادق جدا بنيته وهو يحمل مشاعر نبيلة جدا تجاهي وهو مصمم على الارتباط بي حتى لو بعد عشرين سنة... الآن نحن ننتظر فقط سنة حتى يجني من عمله ما يكفي مصاريف الخطبة والزواج...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فموضوع المحادثة بين الجنسين، وبين الخاطب وخطيبته على وجه الخصوص قد كثر السؤال عنه إلى درجة كبيرة، بحيث لو بحثت لوجدت عشرات إن لم تبلغ المئات من الفتاوى حول ذلك، وخلاصة القول في ذلك أن كلا من الرجل والمرأة ـ اللذين لم يرتبطا برباط الزواج ولو كانا مخطوبين ـ أجنبي عن الآخر، لا فرق بينه وبين أي أجنبي آخر، فلا يجوز له الحديث معها إلا بقدر الحاجة ومع مراعاة الضوابط الشرعية والأخلاق الإسلامية، وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 56052 تفصيلاً مهما ينبغي مطالعته، وكذا ننصح بمطالعة الفتوى رقم: 66065 والفتوى رقم: 69647، والفتوى رقم: 32135.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت