الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فموضوع المحادثة بين الجنسين، وبين الخاطب وخطيبته على وجه الخصوص قد كثر السؤال عنه إلى درجة كبيرة، بحيث لو بحثت لوجدت عشرات إن لم تبلغ المئات من الفتاوى حول ذلك، وخلاصة القول في ذلك أن كلا من الرجل والمرأة ـ اللذين لم يرتبطا برباط الزواج ولو كانا مخطوبين ـ أجنبي عن الآخر، لا فرق بينه وبين أي أجنبي آخر، فلا يجوز له الحديث معها إلا بقدر الحاجة ومع مراعاة الضوابط الشرعية والأخلاق الإسلامية، وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 56052 تفصيلاً مهما ينبغي مطالعته، وكذا ننصح بمطالعة الفتوى رقم: 66065 والفتوى رقم: 69647، والفتوى رقم: 32135.
والله أعلم.