الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن طابت نفوس الأبناء الذكور البالغين الرشداء بتسوية أخواتهم معهم في التركة فلا حرج في ذلك إذ العبرة بالتراضي في تقسيم المواريث وطيب نفوس أصحاب الحقوق بما أعطوا من حقهم للأخوات ، وأما التقسيم للتركة حسب ما شرع الله فهو فريضة من الله إن طلب كل وارث حقه الشرعي ، وراجع الفتوى رقم : 66504 ، والفتوى رقم : 63730 ، والفتوى رقم : 63459 ، والفتوى رقم : 30897 ، والفتوى رقم : 53064 ، والفتوى رقم : 58649 .
والله أعلم .