عنوان الفتوى: حكم الأيمان الكاذبة لدرء الفضيحة والفتنة

2006-02-12 00:00:00
لقد أخطأت مع بنت عمي، والحمد لله لم تصل إلى درجة الزنا، تبت إلى الله وندمت واستغفرت الله كثيراً، كاد أمري أن ينفضح بين العائلة، فأقسمت متعمداً بأغلظ الأيمان أني بريء من هذه التهمة، لأستر على البنت وتفادي الفتنة وقطع الرحم، ثم قررت إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام في حين أني أقسمت عدة مرات في مناسبات مختلفة، وقد صدقني الجميع وانتهت المشكلة، ماذا أفعل جزاكم الله خيراً لأكفر عن هذه الأيمان، هل يكفي إطعام 10 مساكين مرة واحدة؟ وبارك الله فيكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد

فاليمين المذكورة تعتبر في الأصل يمين غموس ولا كفارة فيها عند جمهور الفقهاء سوى التوبة، وذهب الشافعية إلى وجوب الكفارة فيها.

وهي كفارة واحدة ولو تكررت اليمين، وقيل: لكل يمين كفارة إن قصد الاستئناف، وعليه فتكفيك كفارة واحدة، وأما الإثم فمرفوع إن شاء الله تعالى بالتوبة ما دمت قد تبت إلى الله مما صنعت، وكان الحامل لك على هذه اليمين هو لمُّ الشمل وتواصل الأرحام وستر الفضيحة، وكان يكفيك أن تنفي عن نفسك التهمة وتتبرأ منها دون اليمين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت