الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المسلم ينبغي أن يكون صاحب عزيمة قوية ، وأن يتحلى بالصبر والمسامحة ، ونحن على يقين أن الخلق الحسن والكلمة الطيبة تؤثر ولا شك في أشد الناس جفاء في الغالب ، فقابلي إساءة والديك وإخوانك بالعفو والصفح والمسامحة والكلمة الطيبة والزيارة ، وفي حال وجود الخلاف فينبغي أن يسعى المسلم في طلب السماح والعفو من أخيه ، ولا ينبغي لمن اعتذر إليه أن يستكبر ، وننصح بمطالعة الفتوى رقم :48026 .
وننصحك أيتها الأخت الكريمة بتقوى الله تعالى والقيام بحقوقه سبحانه ، والمحافظة على صلاتك ومجاهدة نفسك على ذلك ، وترك الصلاة ذنب عظيم سبق الحديث عنه في الفتوى رقم :4307 ، وليس من حق أبيك أن يمنعك الزواج ، فإن أصر على موقفه فلك أن ترفعي أمرك للقضاء ليجبره على تزويجك أو يزوجك القاضي .
ويحرم على الأب أن يتكلم في عرض بنته ، فإن ذلك من أعظم المنكرات ، ولو كان صادقا فيما قال .
والله أعلم .