الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس الرجل آثما إن ترك الذهاب إلى زوجته وترك مراضاتها، وهي الآثمة بتركها بيت زوجها دون رضاه، وهي بذلك ناشز لا تستحق نفقة ولا مسكنا حتى ترجع إلى طاعة زوجها، هذا هو الحكم الشرعي.
ولكننا ننصح بأن يتنازل الزوج عن بعض حقه حفظا لأسرته من التمزق، والحياة الزوجية لا بد لاستمرارها من التفاهم والتغاضي، كما أشرنا إلى ذلك في الفتوى رقم:2589، والفتوى رقم: 62271.
وأما ما يجب على المرأة طاعة زوجها فيه فسبق في الفتوى رقم:64358، والفتوى رقم: 8083.
والله أعلم.