الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الرجل صالحا في دينه وكنت قد اقتنعت بشخصيته فما عليك إلا أن تصبري وتتقي الله تعالى وتعلمي أن هذا الرجل أجنبي عنك لا يجوز له النظر إليك ولا الخلوة بك، ودعيه ليتصرف مع أهله كيف شاء، ويتخذ ما شاء من الوسائل لإقناعهم، ولا تدخلي نفسك في القضية، وننصحك بمطالعة الفتويين التاليتين برقم: 70685 ، ورقم: 70747.
وأما عن مسألة زواج الرجل بامرأة لا يرضى بها والداه فسبق بيان حكمها في الفتوى رقم: 66466.
والله أعلم.