الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك بالاستخارة أولاً فيما تنوي الإقدام عليه، ونشير عليك بأن تتزوج هذه المرأة التي أحببتها والتي تتصف بصفة الدين بحسب وصفك، كما ننصحك بعدم طلاق زوجتك الأولى التي رزقك الله منها الأبناء، لعل الله أن يهديها، ولأجل الأولاد الذين ستكون خسارتهم كبيرة بطلاق أمهم.
وننبهك إلى عدم جواز العلاقة مع المرأة الأجنبية خارج نطاق الزوجية، لما فيها من مدخل الشيطان، وفي الحديث: ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء. رواه البخاري ومسلم. وعند مسلم: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. والله الموفق.
والله أعلم.