الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت تقصدين بالفارق الاجتماعي كون الخاطب من أسرة فقيرة أو أسرة ليس لها ثقل سياسي أو اقتصادي ، فكل هذه لا تعتبر فوارق تستحق أن تعتبر ، وأن تكون سببا للرفض وإذا كان الخاطب صاحب دين وخلق ، فنرى أن تحاولي إقناع أهلك بالقبول به وعدم رده ، فإن وافقوك وإلا فوافقيهم أنت على رأيهم, ولعل الله يسخر لك من هو خير منه ، ولا يلزم المرأة القبول بشخص تقدم إليها ولو كان هذا الشخص متدينا صاحب خلق حسن ، وانظري الفتوى رقم : 57440 ، والفتوى رقم : 56734 .
والله أعلم .