الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلعل المراد علل الدارقطني فهو أكثر كتب العلل أجزاء، مع العلم بأن الطبعة التي عندنا لا تعدو تسعة أجزاء، فلعل السائل وجد طبعة له تبلغ اثني عشر جزءاً، وراجع في حياة الدارقطني، الفتوى رقم: 48904.
والله أعلم.