الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن معيار القبول والرفض هو الدين والخلق ، فإذا كان هذا الرجل ضعيفاً في دينه، أو سيئاً في خلقه، وإن من سوء الخلق الكبر والتعالي على الناس بزخرف الدنيا، فإذا كان هذا الرجل كذلك، فلا حرج من نصح هذه المرأة بتركه والإعراض عنه, بل إن ذلك مما قد يؤجر عليه إن شاء الله . واعلم أخي الكريم أن هذه الفتاة أجنبية عنك وعن خطيبها فلا يجوز لكما أن تنظرا إليها ولا أن تخلوا بها، ولا أن تتحدثا إليها إلا بقدر ما يحتاجه العمل مع مراعاة حدود الله عزوجل من الأدب والحشمة وعدم اللين والخضوع في الكلام، وانظر الفتوى رقم : 73220 .
والله أعلم .