الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن عليك أخي الكريم قبل أن تفكر فيما تفكر فيه أن تتوب إلى الله توبة نصوحاً مما بدر منك، وأن تعلم أنه لا يجوز لك أن تخرج وتخالط هذه الفتاة لأنها أجنبية عنك، وأنك ولو خطبتها فستبقى أجنبية عنك، لا يحل لك النظر إليها ولا الجلوس أو الخروج معها، حتى يتم عقد النكاح، فإن تم عقد النكاح فهي زوجتك وإن لم يتم الزفاف.
وأما عن نصيحتنا لك فنقول: إن كانت هذه المرأة قائمة بحدود الله تعالى محافظة على أركان هذا الدين العظيم، ولكنها وقعت في زلة وهفوة، ويغلب على ظنك أنها ستستجيب لنصحك وتذكيرك، فلا مانع من الزواج بها، بل هو الأفضل ستراً لها، وتكفيراً عما فعلته معها من خروج وغيره، وكان الواجب عليك أن تبتعد عنها، وتنصحها بخطر هذا الطريق غير الشرعي في العلاقة، ولكنك تماديت معها وغررت بها، عفا الله عنكما وتجاوز عن ذنبكما.
والله أعلم.