الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه يحتمل أن تكون هذه المرأة قصدت التعرف عليك لتساعد أخاها في الزواج بك، وأرادت أن تلتقيا في تلك النزهة، وبناء على هذا الاحتمال فعلى الأخ أن يتقدم للأمر من بابه المشروع فيتقدم لخطبتك ويكلم أهلك في الموضوع، وإذا ظهر لك أنه مرضي خلقا ودينا فاستخيري الله تعالى في الزواج به وتوكلي على الله، وقد أحسنت في عدم الذهاب للنزهة معهم إذ لا يؤمن من حصول خلوة أو غير ذلك من المحظورات، وإذا لم يتقدم لخطبتك وخشيت أن يحول ما شاع عند الناس عن تقدم غيره من الخطاب لك فيمكنك الاستعانة بزميلتك لتكلمه حتى يعلن أنه لا يريد الارتباط بك، وعليك بغض البصر عن الرجال والبعد عن زمالتهم والاختلاط بهم، وادعي الله أن يرزقك زوجا صالحا مرضي الدين والأخلاق، واستعيني بالعفة، ولا مانع أن تعرضي الأمر على من ترضينه بواسطة إحدى محارمه أو أحد محارمك ، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها : 11045 ، 32981 ، 65760 ، 9990 .
والله أعلم .