الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أن تسعى في إقناع والدتك بالزواج من هذه الفتاة، وأن توضح لها أنه لا ذنب لهذه الفتاة حتى تتخذ منها أمك موقفها هذا، وأن الله تعالى يقول: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ] {الأنعام:164} ، وتقرَّب إلى أمك بالهدية والكلمة اللينة، ووسِّط من يمكن أن يؤثر على رأي أمك كخالك أو غيره.
فإن أصرت على رأيها بعد هذا كله فإن الخير لك أن تطيعها وتترك هذه الفتاة وتبحث عن غيرها، ولعل الله يعوضك خيرا منها، ولا تؤخر الزواج ما دامت عندك المقدرة، فبادر وحصن نفسك، واعلم أن الله في عون المتزوج الذي يطلب العفاف، وانظر الفتوى رقم: 67236، والفتوى رقم: 15577، والفتوى رقم: 9668.
والله أعلم.