الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما جرى بينك وبين ولي خطيبتك هو وعد واتفاق مبدئي على ترتيب أمر الزواج، وما كان له أن يخلف وعده ويطالبك بأكثر مما اتفقتما عليه سابقاً، ذلك لأن الوفاء بالوعد من الصفات الحميدة التي يمدح المتصف بها، وإذا أصر والد الفتاة على طلبه وأنت لا تستطيع تلبيته لظروفك المادية أو غيرها ولم تستطع الفتاة أن تقنع والدها بتيسير المهر وتخفيفه فلا حرج عليك في فسخ الخطبة، والبحث عن غير تلك الفتاة من ذوات الخلق والدين، واعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة. رواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر الفتوى رقم: 69137، والفتوى رقم: 33981.
نسأل الله تعالى أن ييسر أمرك، وأن يهب لك زوجة صالحة تقر بها عينك وتسعد بها نفسك؛ إنه سميع مجيب.
والله أعلم.