الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعذر الذي ردك من أجله والد البنت لا يصلح أن يكون سببا للرد، ويمكن لك ولبنته السعي في إقناعه بزواجكما، فإن أصر على موقفه فليس لكم أن تبرموا النكاح دون رضاه ، وانظر الفتوى رقم: 68716 ، واعلم أخي أن النساء غيرها كثير فلا ينبغي أن تقدموا على الزواج إلا بعد موافقة أهلها، واعلم أنها أجنبية عنك فلا يحل لك الخلوة بها بحال ولا الحديث معها إلا بقدر الحاجة وفي حدود ضوابط الشرع وآدابه، ومن أهمها عدم الخضوع في القول والاقتصار على ما تقتضيه الضرورة الملحة أو الحاجة الشديدة .
والله أعلم .