الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يعوضك في الدنيا ويأجرك في الآخرة، ويجزيك خيرا على طاعتك وبرك بوالديك.
أما والداك فلا يحل لهما أن يمنعاك من الزواج، وفعلهما هذا حرام وظلم ، وهو العضل الذي نهى الله عنه في كتابه بقوله تعالى: فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالمَعْرُوفِ {البقرة:232} ولك رفع أمرك إلى القاضي ليزوجك ، أما تتزوجين بنفسك فلا ، إذ إن الولي شرط في صحة النكاح ، فلا بد أن تقنعي والدك، فإن لم يقتنع فارفعي أمرك إلى القاضي .
وأما ما تعرض له جسمك من تغيرات كما ذكرت ، فأخبري الخاطب بها حتى يكون على بينة من أمره.
ونسأل الله لك الشفاء العاجل.
والله أعلم .