الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبقت لنا إجابات عن الحكم الشرعي للمشاركة في الانتخابات، ويمكن مراجعتها في الفتوى رقم: 18315، والفتوى رقم: 18151، والفتوى رقم: 5141.
وما ذكرناه من خلاف أهل العلم في إباحتها، وفصلناه فيها من أقوالهم، إنما هو بحسب ما يرجى فيها من جلب المصالح ودفع المفاسد.
وأما إذا كان ترشيح المسلم نفسه لمثل هذه المناصب سيعرضه لبعض الضغوطات والمضايقات التي قلت إن من أقلها حلق اللحية، واللجوء إلى المجاملة على حساب الشرع، فهذا ما لا ينبغي أن يُختلف في منعه.
والله أعلم.