الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ذكرنا في الفتوى رقم : 34871 ، حكم تزويج المرأة بدون إذنها، وذكرنا أقوال أهل العلم في المسألة ، ولكن الذي ننصح به السائلة هو عدم معارضة الأهل فيما اختاروا وفعلوا إن كان الخاطب ذا دين وخلق حفاظا على كيان الأسرة ووحدة كلمتها، وطاعة للأبوين، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، كما قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة: 216 } وأما إن كنت لا تستطيعين تحمله لبغضك إياه ولكونه غير مرضي دينا وخلقا فينبغي أن تحاولي إخباره بعدم رغبتك فيه؛ كأن توسطي من أقاربه من ينقل إليه ذلك الخبر قبل أن يتم الأمر ويتأزم الحال، وللفائدة نرجو مراجعة الفتاوى التالية أرقامها : 998 ،2014 ،5086 ،7759 .
والله أعلم .