الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يحدث منك مع هذه الفتاة قد يكون مدخلا من مداخل الشيطان ليوقعك به في حبائله بالتعلق المحرم بها، فيقودك إلى الوقوع معها في العشق المحرم، فيترتب على ذلك ما لا تحمد عقباه، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ {النور: 21}
فنوصيك بتقوى الله تعالى، ووجوب الحذر مما قد تحصل لك به مع هذه الفتاة الشهوة المحرمة من لمس ونحوه وإن لم يكن بد من دفع ذلك إلا باجتناب مصاحبتها بالكلية فيجب عليك أن تفعلي، إذ السلامة لا يعدلها شيء، وراجعي لمزيد الفائدة الفتاوى التالية:8424، 31486، 71712.
والله أعلم.