الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر من الأعمال، ولا تسقط عن المسلم ما دام معه عقله. وعليه فإذا كانت جدتك تتمتع بعقلها لكنها كثيرة النسيان فهذا لا يسقط عنها الصلاة، لكنها إذا عجزت عن الصلاة قائمة مستندة على شيء فلتصل جالسة، وإذا كانت لا تستطيع التطهر من النجاسة فليقم أحد بإعانتها بذلك ولو بالأجرة إن كان لها مال، فإن لم تقدر على ذلك فينبغي لأهلها إعانتها على ذلك، فإن عجزت عن الطهارة صلت على حالتها التي تستطيع، كما ينبغي لبعض أهلها مراقبتها حتى تصلي، وليعنها على ضبط عدد الركعات، فإذا أدتها نبهها على أنها قامت بما عليها، ولا داعي لإعادة الصلاة مرة أخرى وراجعي الفتوى رقم: 57599، والفتوى رقم: 41142.
والله أعلم.