الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت هذه الهدايا التي يهديها لك هذا الشخص -ومنها هذا المبلغ المالي- ليست بسبب وظيفتك بحيث لو لم تكن موظفاً في الشركة ما أهدى لك، وليست ذريعة إلى إعطائه ما لا يستحق من التسهيلات أو تقديمه على غيره، وإنما هي بسبب ما جرى بينكما من الصداقة وتبادل الهدايا، فلا حرج في قبولها، وإلا فلا يجوز لك قبولها، لدخولها حينئذ في حكم الرشوة المحرمة. وراجع للأهمية والتفصيل الفتوى رقم: 52923، والفتوى رقم: 63826، والفتوى رقم: 30760.
والله أعلم.