الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا العيب سهلاً لا يعكر صفو العلاقة بينكما بعد الزواج، ولا يحول بينك وبين الاستمتاع بها فإنه لا ينبغي أن تترك الفتاة بسببه، واجتهد في إقناع أمك بها ومحبتك لها وأنها صاحبة دين قلَّ أن يظفر الإنسان بمثلها في زمن كثرت فيه الفتن، فإن تمكنت من إقناع أمك فالحمد لله، وإلا فامتثل ما تراه أمك فإن الجنة عند قدمها، وسيعوضك الله بطاعة أمك خيراً، وأما الفتاة فإن الله تعالى هو من يتولى أمرها ويعوضها خيراً عند إصرار أمك على رفضها، وإن كان الله قد قدر أن تكون زوجاً لها فسييسر الله زواجك بها، والأمر لله أولاً وآخراً، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 33034، والفتوى رقم: 31475.
والله أعلم.