الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك أيتها الأخت في السعي للزواج بهذا الشاب، إذ إنه يشرع للفتاة ووليها أن تعرض نفسها لمن يناسبها ممن ترضى خلقه ودينه، فسعيك في تزويج نفسك مشروع، وتؤجرين عليه، وينبغي للشاب أن لا يتعنت في مسألة الحصول على العمل كشرط للزواج، وإذا لم تفلحي في إقناعه فلا ننصحك بالتأخير سنة أخرى، إذا وجدت من ترضين دينه وخلقه، ونذكرك بأن يكون كلامك مع الشاب أو غيره من الأجانب على قدر الحاجة، وبالضوابط الشرعية في تخاطب المرأة مع الرجال الأجانب، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 8136.
وعليك أن تحذري من الاختلاط بالرجال الأجانب في العمل أو غيره، كما ننصحك بأن تكوني في بلدك وبين أهلك ومحارمك صوناً لدينك وعرضك، وحتى يتيسر لك الزواج، ثم تسافرين مع زوجك حيث شئت.
والله أعلم.