الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان البيت كبيراً وكان أهلك خرجوا لحاجة، ويمكن في أي وقت مجيء أحدهم للبيت، ولم يكن البيت مغلقاً أمامهم، فإن الظاهر -والله أعلم- أنه لا يعتبر وجودك في طابق غير الطابق الذي تكون به الخادمة خلوة.
وعليك باستشعار مراقبة الله دائماً، والحرص على أن يبقى معك أحد أفراد الاسرة، أو أن تأتي بأحد زملائك الملتزمين ليجلس معك في وقت غياب أهلك، حتى تأمن من مداخل الشيطان الذي لا يفتأ يسعى في إغواء الناس وأمرهم بالفحشاء.
وراجع في التعامل مع الخادمات ومنع الخلوة بالنساء عموماً الفتاوى ذات الأرقام التالية: 29672، 61277، 63342، 63132، 18210، 56825، 1962، 14566.
والله أعلم.