الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمرحبا بك أخي، ونتشرف بمتابعتك لموقعنا، وسؤالك السابق المشار إليه أجبنا عنه برقم: 93745 ولكن لعلك لم تهتد إليه، وبخصوص سؤالك الحالي: نقول فقد أحسنت بالابتعاد عن هذه المرأة، وقد كنا نصحناك به في الجواب السابق، ونسأل الله عز وجل أن يجعلك ممن يظلهم في ظله يوم القيامة، وننصحك بالزواج بذات الدين التي تعينك على طاعة الله والثبات على التوبة ولا تدفعك إلى معصيته، وليس في ما فعلت ظلم للمرأة بل هو الصواب، فإن الخطبة ليست عقداً لازما بل لكل من الطرفين فسخها في أي وقت، لا سيما إذا تبين لأحدهما عيب في الآخر، كما في هذه المرأة.
والله أعلم.