الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ذكرت أن هذا الشاب غير متدين وهذا يعني أنه ما لم يتغير فلا يصلح لأن يكون زوجاً لك إذا كان عدم تدينه شاملاً لمثل ترك الصلاة أو التهاون أو التفريط في غيرها من أركان الإسلام وواجباته، وأما إن كان عدم تدينه لا يعني أنه يفرط فيما ذكرنا فإن لك أن تسعي في الزواج به، وأحسن طريقة للمتحابين هي أن يتزوجا، لما في الحديث: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.
فإذا تيسر أن توسطي من محارمك من يكلمه في الموضوع وأمكن زواجكما فهذا هو الأولى، وإن لم يتيسر فالرجال سواه كثير، فحاولي عرض نفسك على بعض من يرتضى دينا وخلقاً، واستعيني بالدعاء والاشتغال بالطاعات وملء وقتك بما يفيد، فلعل ذلك يصرف قلبك عن التعلق به، واحذري تماما من النظر إلى هذا الشاب والاسترسال في التفكير به، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية للاطلاع على المزيد من الفائدة في الموضوع: 69805، 32981، 75802، 74337، 74173، 65760، 40585.
والله أعلم.