الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن خفيت عليه جهة القبلة، ولم يجد مجتهداً يقلده في جهتها، وجب عليه التحري والاجتهاد في إصابة جهتها، سواء كان انحرافه عنها في نظره قليلاً أو كثيراً.
وينظر الجواب رقم 2009
والله أعلم.