الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن.
وما دام الرجل ذا خلق ودين فلا ينبغي رفضه لفارق السن أو ما ذكرت من فقر الدم؛ إذ لا تأثير لذلك على الحياة الزوجية واستقامتها وسعادتها، ولذا فالذي ننصحها به أن تستخير الله عز وجل وتحاول إقناع أهلها بقبوله لما ذكرت عنه من الصفات والخلال الحميدة، فإن يسر الله لها الأمر وتم النكاح فهو خير لها؛ وإلا فسيصرفه الله سبحانه عنها ويرزقها ما هو خير لها لأنها وكلت أمر الخيرة إليه، ولمزيد من الفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6079، 25372، 4823.
والله أعلم.