الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنهنئك على التعود على قيام الليل فهو عبادة عظيمة الثواب، وإذا وثقت من الانتباه آخر الليل فالأفضل تأخير الوتر، وإن لم تثقي بذلك فالأفضل تعجيله قبل النوم، وإذا استيقظت بعد ذلك فلك أن تصلي ما شئت من نافلة لكن مع عدم إعادة الوتر مرة أخرى إذ: لا وتران في ليلة واحدة.
وإذا نمت عن الشفع والوتر فيستحب قضاؤهما بعد ارتفاع الشمس قدر رمح لكن قضاؤهما يكون شفعا، فإذا كنت توترين بثلاث فاجعليها أربعا وهكذا.
وللمزيد من الفائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها: 71383، 24168.
والله أعلم