الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان في ذلك ضرر عليها فلا حرج في امتناعها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه ابن ماجه. وأما إذا لم يكن فيه ضرر عليها وهو ما يفهم من قول الطبيب (يفضل عدمه) فلا يجوز لها أن تمتنع من زوجها إن دعاها إلى فراشه، لكن إن استطاعت إقناعه وتطييب خاطره بترك ذلك والاستمتاع بما دونه فلا حرج، وللفائدة انظري الفتوى رقم: 55874.
والله أعلم.