الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق لنا أن بينا حكم المحاماة وأن أصلها الجواز إذا كانت مضبوطة بالضوابط الشرعية، وذلك في الفتوى رقم: 1028، والفتوى رقم: 18505 نرجو أن تطلع عليهما.
وبناء على ذلك فما دمت قد شاهدت بنفسك التجاوزات والمخالفات الشرعية... فقد أصبت عندما تركتها لذلك فالسلامة لا يعدلها شيء، ونسأل الله تعالى إن يبدلك خيراً منها ويعوضك أفضل منها، ولكن عليك أن تصبر فإن الله تعالى لن يضيعك، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، قال الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2-3}، ولذلك فنحن ننصحك بتقوى الله تعالى والبعد عما حرمه الله.
والله أعلم.