خلاصة الفتوى:
الزواج بدون ولي باطل، والتواصل بين المرأة والرجل الأجنبي محرم عبر الإنترنت وغيرها، والأخطر من ذلك السفر للقائه والزواج منه بدون ولي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننبه الأخت السائلة إلى أنها قد ارتكبت عدة أمور محرمة:
أولاً: تواصلها مع الرجال الأجانب عبر الإنترنت وهذه معصية عواقبها وخيمة، وهي التي كانت سبباً فيما حصل بعدها من منكرات ومحرمات، وراجعي الفتوى رقم: 1932، والفتوى رقم: 10570.
ثانياً: الإقدام على السفر وقطع المسافات البعيدة للالتقاء برجل أجنبي وهذا تصرف غير لائق ومعصية شنيعة، فالمرأة يحرم عليها السفر بدون محرم لها، كما تقدم في الفتوى رقم: 6015.
ثالثاً: الزواج بدون ولي وهو عقد باطل يجب فسخه، ولا يكفي مجرد عقد زواج عرفي ولو مع الإشهاد عليه وإشهاره وانتشار الخبر بين الناس وتسجيله عند محكمة الأحوال الشخصية، فهذه الأمور كلها لا تجعل النكاح صحيحاً، بل الواجب فسخ النكاح فوراً، وإذا ترتب عليه حصول ولد فهو لاحق لأبيه للشبهة، فبادري بالتوبة إلى الله تعالى، والإكثار من الاستغفار، والبُعد عن الرجل المذكور، والرجوع إلى الأهل وترك الإقامة منفردة في بلد بدون محرم لك، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5962، 19095، 5855.
والله أعلم.