خلاصة الفتوى:
لا تسقط الصلاة عن هذه المرأة ما دامت عاقلة، وعليها أن تؤديها حسبما تستطيع قائمة أو قاعدة أو على جنب أو على ظهر، وأما زيارتك لها فلك فيها أجر عظيم إن شاء الله تعالى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دامت هذه المرأة تتمتع بعقلها فيجب عليها أن تؤدي الصلاة على الحالة التي تستطيع قاعدة أو على جنبها ونحو ذلك مما هو في وسعها، وكونها لا تحفظ سوى الفاتحة وسورة الإخلاص ليس عذراً، فإن ذلك يكفيها. والصلاة لا تسقط بحال من الأحوال ما دام المرء يعي ما يفعل وما يقول.
ثم إن ما تقوم به الأخت السائلة من عيادة هذه المرأة القعيدة الفريدة وتعاهدها عمل صالح، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنها صالح الأعمال وأن يبارك فيها ويكثر من أمثالها ممن يعطف على الضعفة والمرضى ومن في حال هذه المرأة. أما ما يتعلق بالصلاة فللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15637، 20109، 96251.
والله أعلم.