عنوان الفتوى: هل خلقت الأرواح قبل الأجساد

2007-09-25 00:00:00
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد...}، هل الروح التي ينفخها الملك يخلقها الله في تلك اللحظة أم أنها خلقت قبل ذلك وتوجد في عالم الأرواح، وما هو الفرق بين عالم الأرواح وعالم الذر، وما معنى كلمة الذر؟ جزاكم الله خيراً.

خلاصة الفتوى:

الأرواح قبل الأجساد، وعالم الأرواح أعم من عالم الذر، لأن المراد بعالم الذر الأرواح التي أخرجها الله من ظهر آدم وأخذ عليها العهد بتوحيده.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فظاهر كلام ابن القيم والشوكاني أن الأرواح كانت مخلوقة قبل دخول النطف في الأرحام، ومعنى كلمة الذر: النمل، والمراد بعالم الذر الأرواح التي أخرجها الله من ظهر أبينا آدم عليه الصلاة والسلام، حيث أخرجها كالذر أي كالنمل وأخذ عليهم الميثاق بتوحيده وعبادته فقال: ألست بربكم، قالوا: بلى... فالأرواح كانت مخلوقة قبل أخذ الميثاق، ولا شك أن أخذ الميثاق تم قبل دخول الأرواح في أجسامها في الأرحام كما هو ظاهر.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
يجب على المسلم اليقين بعدل الله وأنه يستجيب دعاء من دعاه بيقين وإخلاص 312
كيف يكون الشيء مكروهًا لله ومرادًا له؟ 319
الفرق بين الأمن من مكر الله وانعدام الخوف من الله 318
هل يقدر الله على أن يأتي بكلام أحسن من القرآن الكريم وبدين أفضل من الإسلام؟ 16601
مدى صحة هذه المقولة: إن من رحمة الله بنا أنه لا يؤاخذنا على ما نراه في المنام" 15337
هل في إنجاب الأولاد وتعريضهم لآلام الحياة جناية عليهم؟ 324
الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في لحظة 327
يجب على المسلم اليقين بعدل الله وأنه يستجيب دعاء من دعاه بيقين وإخلاص 312
كيف يكون الشيء مكروهًا لله ومرادًا له؟ 319
الفرق بين الأمن من مكر الله وانعدام الخوف من الله 318
هل يقدر الله على أن يأتي بكلام أحسن من القرآن الكريم وبدين أفضل من الإسلام؟ 16601
مدى صحة هذه المقولة: إن من رحمة الله بنا أنه لا يؤاخذنا على ما نراه في المنام" 15337
هل في إنجاب الأولاد وتعريضهم لآلام الحياة جناية عليهم؟ 324
الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في لحظة 327
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت