خلاصة الفتوى: الحديث صحيح لا مطعن فيه عند المحدثين، ويجب على المسلم التصديق بما ثبت له من نصوص الوحي، وأما إثبات ما دل عليه من الناحية العلمية فيراجع فيه أهل الاختصاص.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن اختصاص موقع مركز الفتوى في الأمور الشرعية، وبناء عليه فالحديث صحيح من الناحية الحديثية.
فقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، وأخرجه البخاري بلفظ قريب من لفظ مسلم، والمسلم يجزم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق في كل ما ثبت أنه قاله، وما رواه الشيخان هو أعلى أنواع الصحيح عند المحدثين.
وقد اختلف أهل العلم هل المسألة خاصة بتمر المدينة لبركة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم أو عامة في الجميع؟ وأما إثبات ذلك علميا فليس من اختصاص الموقع فنرجو أن تراجع فيه قسم الاستشارات الطبية بالموقع، أو بعض المتخصصين في الأمور الطبية وأمور الإعجاز العلمي كالشيخ الزنداني حفظه الله تعالى، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 34464، 73470، 15016.
والله أعلم.