• 1839
  • سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَعَشَكُمْ - بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَوْفًا ، أَنَّ أَبَا المِنْهَالِ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَعَشَكُمْ - بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ

    لا توجد بيانات
    إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَعَشَكُمْ - بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى

    [7271] هُنَا إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ بِالْإِسْلَامِ كَذَا وَقَعَ بِضَمِّ أَوَّلِهِ ثُمَّ غَيْنٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ نُونٍ وَنَبَّهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ الْمُصَنِّفُ عَلَى أَنَّ الصَّوَابَ بِنُونٍ ثُمَّ عَيْنٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ثُمَّ شِينٍ مُعْجَمَةٍ قَوْلُهُ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ صَنَّفَ كِتَابَ الِاعْتِصَامِ مُفْرَدًا وَكَتَبَ مِنْهُ هُنَا مَا يَلِيقُ بِشَرْطِهِ فِي هَذَا الْكِتَابِ كَمَا صَنَعَ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ فَلَمَّا رَأَى هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُغَايِرَةً لِمَا عِنْدَهُ أَنَّهُ الصَّوَابُ أَحَالَ عَلَى مُرَاجَعَةِ ذَلِكَ الْأَصْلِ وَكَأَنَّهُ كَانَ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ غَائِبًا عَنْهُ فَأَمَرَ بِمُرَاجَعَتِهِ وَأَنْ يُصْلَحَ مِنْهُ وَقد وَقعالْمُسْتَحبّ قَالَ بن بَطَّالٍ لَا عِصْمَةَ لِأَحَدٍ إِلَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْ فِي سُنَّةِ رَسُولِهِ أَوْ فِي إِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ عَلَى مَعْنًى فِي أَحَدِهِمَا ثُمَّ تَكَلَّمَ عَلَى السُّنَّةِ بِاعْتِبَارِ مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَيَأْتِي بَيَانُهُ بَعْدَ بَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ

    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6881 ... ورقمه عند البغا:7271]
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ أَوْ نَعَشَكُمْ بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قَالَ أَبُو عَبْدِ الله: وَقَعَ هُنَا يُغْنيكُمْ إِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتابِ الاعْتِصامِ.
    وبه قال: (حدّثنا عبد الله بن صباح) بفتح الصاد المهملة والموحدة المشددة وبعد الألف حاء مهملة العطار البصري قال: (حدّثنا معتمر) بضم الميم الأولى وكسر الثانية ابن سليمان بن طرخان البصري (قال: سمعت عوفًا) بالفاء الأعرابي (أن أبا المنهال) بكسر الميم وسكون النون سيار بن سلامة (حدّثه أنه سمع أبا برزة) بفتح الموحدة والزاي بينهما راء ساكنة نضلة بالنون المفتوحة والضاد المعجمة الساكنة الأسلمي (قال: إن الله) عز وجل (يغنيكم) بالغين المعجمة من الإغناء (أو نعشكم) بنون فعين مهملة فشين معجمة مفتوحات أي رفعكم أو جبركم من الكسر أو أقامكم من العثرة (بالإسلام وبمحمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) وسقط قوله أو نعشكم لأبي ذر (قال أبو عبد الله) المصنف (وقع هنا يغنيكم) بالغين المعجمة الساكنة بعدها نون (وإنما هو نعشكم) بالنون فالعين المهملة فالشين المعجمة المفتوحات (ينظر) ذلك (في أصل كتاب الاعتصام).
    قال في الفتح: فيه أنه صنف كتاب الاعتصام مفردًا وكتب منه هنا ما يليق بشرطه في هذا الكتاب كما صنع في كتاب الأدب المفرد فلم رأى هذه اللفظة مغايرة لما عنده أنه الصواب أحال على مراجعة ذلك الأصل وكأنه كان في هذه الحالة غائبًا عنه فأمر بمراجعته وأن يصلح منه، وقد وقع له نحو هذا في تفسير {{أنقض ظهرك}} [الشرح: 3] كما سبق في تفسير سورة {{ألم نشرح}} [الشرح: 1] وقوله قال أبو عبد الله الخ ثابت في رواية أبي ذر عن المستملي ساقط لغيره وسقط لابن عساكر في نسخة قوله ينظر الخ.
    والحديث سبق في الفتن في باب إذا قال عند قوم شيئًا.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6881 ... ورقمه عند البغا:7271 ]
    - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ صَبَّاحٍ، حدّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفاً أنَّ أَبَا المِنْهَال حدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ: إنَّ الله يُغْنِيكُمْ أوْ نَعَشَكمْ بالإسْلاَمِ وبِمُحَمَّدٍ.انْظُر الحَدِيث 7112مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إغناء الله عباده بِالْإِسْلَامِ وبنبيه وَهُوَ عبارَة عَن الِاعْتِصَام بِالدّينِ وبرسولهوَعبد الله بن صباح بتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، ومعتمر هُوَ ابْن سُلَيْمَان بن طرخان الْبَصْرِيّ، وعَوْف بِالْفَاءِ فِي آخِره هُوَ الْمَشْهُور بعوف الْأَعرَابِي، وَأَبُو الْمنْهَال بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون النُّون سيار بن سَلامَة، وَأَبُو بَرزَة بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الرَّاء وبالزاي اسْمه نَضْلَة بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة بن عبيد الْأَسْلَمِيّ سكن الْبَصْرَة.والْحَدِيث مضى فِي الْفِتَن فِي: بابُُ إِذا قَالَ عِنْد قوم شَيْئا.قَوْله: يغنيكم من الإغناء بالغين الْمُعْجَمَة وَالنُّون. قَوْله: أَو نعشكم بنُون ثمَّ عين مُهْملَة وشين مُعْجمَة أَي: رفعكم أَو جبركم من الْكسر أَو أقامكم من العثر.

    في هذا الحَديثِ يذَكر أبو المِنْهالِ سَيَّارُ بنُ سَلَامَةَ الرياحيُّ حالَ بِلادِ الإسلامِ في زَمَنِه، وذلك بعْدَ وَفاةِ مُعَاوِيةَ بنِ يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ دونَ عَقِبٍ أو أولادٍ يَخلُفونَه في الحُكمِ، فاضْطَرَب حُكمُ بَني أُمَيَّةَ، وقد كان منهم عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ أميرًا بالبصرةِ لِيَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فلمَّا بلغه وفاتُه ورَضِيَ أهلُ البَصرةِ بابنِ زِيادٍ أن يستَمِرَّ أميرًا عليهم حتى يجتَمِعَ النَّاسُ على خليفةٍ، فمكث قليلًا، ثم أخرج من البَصرةِ وتوجَّه إلى الشَّامِ -وهي المنطِقةُ الشَّرقيَّةُ للبَحرِ المتوَسِّطِ، وتضُمُّ سُوريا ولبنان وفِلَسْطين والأُرْدُن- ولَحِقَ بمَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ.وأخَذ عبْدُ الله بنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ الله عَنهُما الحُكمَ في الحِجازِ، واسْتَولَى على الحُكمِ في البَصْرَةِ القُرَّاءُ، وهمْ طائفةٌ من الخوارجَ سَمَّوْا أنفُسَهم: تَوَّابِينَ؛ لِتوبَتِهم ونَدامتِهم على تَرْكِ مُساعدةِ الحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه، وكان أميرُهم سُلَيْمَانَ بنَ صُرَدٍ الخُزَاعِيَّ، كان فاضِلًا قارئًا عابدًا، وكان دَعْوَاهم: إنَّا نَطلُب دَمَ الحُسَيْنِ.ثُمَّ نادَى مَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ -وهو ابنُ عَمِّ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ- بالخلافةِ لنفْسِه في الشَّامِ، فأخبر أبو المِنْهَالِ أنه انْطلَقَ مع أبيه سلامةَ الرِّياحيِّ إلى الصَّحابيِّ أبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى دَخَلَا عليه في دارِه، وكان جالِسًا في ظِلِّ عُلِّيَّةٍ، وهي غُرفةٌ مَبنيَّةٌ مِن قَصَبٍ وأعوادٍ جافَّةٍ، فجلَسَا إليه، وجعل أبو سلامةَ الرِّياحيُّ يَستفتِحُ أبا بَرزةَ ويَطلُبُ منه التَّحدِيثَ، فَقالَ: «يا أبَا بَرْزَةَ، ألَا تَرَى ما وقَعَ فيه النَّاسُ» مِن القتالِ والشَّرِّ؟ فأوَّلُ شَيءٍ ذكره أبو بَرزةَ رَضِيَ اللهُ عنه في كلامِه: أنَّه يحْتَسِبُ عِنْدَ اللهِ تعالَى أنه أصْبَح سَاخِطًا على بعض أحْيَاءِ قُرَيْشٍ وقَبائِلِها، فكأنَّه أشهَدَ اللهَ أنَّه لا يرضى ما تصنَعُ قُرَيشٌ مِن التقاتُلِ على الخِلافةِ.ثم قال: إنَّكُمْ -يا مَعْشَرَ العَرَبِ- كُنْتُمْ قبْلَ الإسلامِ علَى الحَالِ الذي عَلِمْتُمْ مِنَ الذِّلَّةِ والقِلَّةِ والضَّلَالَةِ والبُعدِ عن طريقِ الحَقِّ؛ حيث بَعُدوا عن مِلَّةِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وعَبَدوا الأوثانَ والأصنامَ، وفعلوا المنكَراتِ، وسُمِّيَت تلك الفترةُ بالجاهِليَّةِ، «وإنَّ اللَّهَ أنْقَذَكُمْ بالإِسْلَامِ وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» إذ جاءكم بالوَحيِ من اللهِ سُبحانَه بالحَقِّ والخيرِ الذي رفع العَرَبَ وكُلَّ من تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى بَلَغَ بهم من العِزَّةِ والكثرةِ والهدايةِ ممَّا هو عليه حالُهم الآنَ، ثمَّ أخبرهم أنَّ الدُّنْيَا هي الَّتي أفْسَدَتْ بيْنَهم، ثم ذكر في كلامِه وأقسم أنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ الذي بالشَّأْمِ، لا يُقَاتِلُ إلَّا علَى الدُّنْيَا، وهذا قَولٌ لم يَقُلْه عند مروانَ حين بايعه، بل بايع واتَّبَع، ثم سَخِطَ ذلك لَمَّا بَعُد عنه، وكأنه أراد منه أن يَترُكَ ما نوزعَ فيه للآخِرةِ ولا يقاتِلَ عليه، كما فعَلَ عُثمانُ، فلم يقاتِلْ من نازعه، بل ترك ذلك لِمن قاتَلَه عليه، وكما فعل الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ حين ترك القِتالَ لِمُعاويةَ حين نازعه أمْرَ الخلافةِ، فسَخِطَ أبو برزة من مروانَ تمسُّكَه بالخلافةِ والقِتالَ عليها.وأقسَمَ أيضًا أنَّ هؤلاءِ الخوارجَ الذين ظهروا في البَصرةِ في العِرَاقِ -حَيْثُ يَسكُنُ أبو المِنْهَالِ- لا يُقَاتِلُونَ إلَّا علَى الدُّنْيَا، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما الذي بمَكَّةَ لا يُقَاتِلُ إلَّا علَى الدُّنْيَا؛ فإنَّه لَمَّا طلب الخِلافةَ بمكَّةَ بعد أن دخل فيما دخل فيه المسلِمون، جعله نكثًا منه وحِرصًا على الدُّنيا، وهذا الرأيُ منه لأنَّه رحمه الله كان لا يرى الاقتِتالَ في الإسلامِ أصلًا، وأن يتُرَك صاحِبُ الحَقِّ حَقَّه لِمن نازعه فيه؛ لأنَّه مأجورٌ في ذلك، وممدوحٌ بالإيثارِ على نَفْسِه، وكان يريدُ من المقاتِلِ له أن يقتَحِمَ النَّارَ في قيامِه، وتفريقِه الجماعةَ، وتشتيتِه الكَلِمةَ، ولا يكونُ سبَبًا لسَفْكِ الدِّماءِ واستباحةِ الحرَمِ.وفي الحَديثِ: خُطورةُ التَّفرُّقِ والاقتِتالِ على الدُّنيا.

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ سَمِعْتُ عَوْفًا، أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ، قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ أَوْ نَغَشَكُمْ بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ

    Narrated Abal Minhal:Abu Barza said, '(O people!) Allah makes you self-sufficient or has raised you high with Islam and with Muhammad

    Telah menceritakan kepada kami [Abdullah bin Sabah] telah menceritakan kepada kami [Mu'tamir] berkata, aku mendengar [Auf], bahwa [Abul Minhal] menceritakan kepadanya, ia mendengar [Abu Barzah] berkata, 'Sesungguhnya Allah telah mengkayakan atau meninggikan derajat kalian dengan Islam dan dengan Muhammad shallallahu 'alaihi wasallam.' Abu Abdullah berkata, 'Di sini tertulis 'Allah mengkayakan kalian', padahal dengan redaksi 'Hanyasanya ketinggian derajat kalian', ini bisa dilihat dalam asli kitab yang berjudul al-I'tisham (karangan Imam Bukhari lainnya)

    Ebu Berze şöyle demiştir: 'Yüce Allah İslamla ve Muhammed'le ihtiyacınızı gidermiş veya sizi uyandırmıştır.' Ebu Abdullah şöyle demiştir: Bu rivayette '......' yuğnikum fiili geçmektedir. O aslında '' 'ne'aşekum' şeklindedir. I'tisam Bölümünün aslına bakmak gerekir

    ہم سے عبداللہ بن صباح نے بیان کیا، کہا ہم سے معتمر بن سلیمان نے بیان کیا، کہا کہ میں نے عوف اعرابی سے سنا ‘ ان سے ابوالمنہال نے بیان کیا، انہوں نے ابوبرزہ رضی اللہ عنہ سے سنا، انہوں نے کہا کہ اللہ تعالیٰ نے تمہیں اسلام اور محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے ذریعہ غنی کر دیا ہے یا بلند درجہ کر دیا ہے۔

    আবূ বারযা (রাঃ) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, আল্লাহ্ তা‘আলা তোমাদেরকে ইসলাম দ্বারা ও মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামএর দ্বারা মুখাপেক্ষীহীন কিংবা পরিপূর্ণ করেছেন। [৭১১২] (আধুনিক প্রকাশনী- ৬৭৬৩, ইসলামিক ফাউন্ডেশন)

    அபூபர்ஸா அல்அஸ்லமீ (ரலி) அவர்கள் கூறியதாவது: அல்லாஹ் உங்களை இஸ்லாத்தின் வாயிலாகவும் முஹம்மத் (ஸல்) அவர்கள் வாயிலாகவும் ‘தன்னிறைவு கொள்ளச்செய்தான்’ அல்லது ‘உயர் வாக்கினான்’.5 அபூஅப்தில்லாஹ் (புகாரீ) கூறுகின் றேன்: இவ்விடத்தில் ‘தன்னிறைவு கொள்ளச்செய்தான்’ என்றே இடம்பெற் றுள்ளது. ஆனால், ‘உயர்வாக்கினான்’ என்றே இருக்க வேண்டும். இதே தலைப்பி லுள்ள எனது தனி நூலின் மூலத்தில் காண்க. அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت