الصفحة 35 من 115

الفصل الثاني

1/ مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث:

خالف الإباضية إجماع الأمة في تقديم كتب السنة المشهورة، وجعلوا مسند الربيع بن حبيب بعد القرآن في تلقي النصوص، كما خالفوا جملة من إجماعات الأمة، وما هذا إلا لتحكيم الرأي قبل السنّة.

وهكذا هم أهل الضلال، يضيع عنهم أحد شيئين: مصدر التلقي أو منهج الاستدلال؛ وقد اجتمعا كلاهما في الإباضية.

1/ 1/ مجادلة وجيزة مع إباضي:

يرى الإباضية أن مسند الربيع بن حبيب من أصح كتب الحديث سندا؛ لأن معظم الأحاديث رواها الربيع عن شيخه أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أحد الصحابة، وقد وردت في المسند بعض الأحاديث التي رواها أبو عبيدة عن آخرين غير جابر إلا أنها قليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت