فهرس الكتاب
{وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ} (البقرة/191) ، هم يمارسون الإرهاب الأول الذي أخبر الله عنه: {أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ} ، ولكن لا يرتضون الإرهاب الثاني على التفصيل فيه، هم يرتضون هذا لأنفسهم ولكن لا يرتضوا الثاني لغيرهم، فهم في الحقيقة يمارسون النوع الأول وهذا راجع للحوار الوطني أيضًا، الحوار الوطني للحوار لكيفية تجميد عمل وواقع الجهاد والمجاهدين في العالم الإسلامي، ولكن لا يريد أن يتحدث الإنسان عن هذه المسائل لأنه ما وضع إلا لهدم هذه المسائل، كيف تحاور عن هذه المسائل؟!
ولهذا هم يعني يتحدثون عن المجرمين عن الطواغيت وعن الذين يحرفون الشريعة عن الرافضة، الرافضة أمامهم لا يتكلمون عنهم أبدًا لأنه حوار وطني، نحن ما دمنا في هذا الوطن فأنا وأنت أخوك، لكن يتحدثون عن آخر، فلنتفق نحن وإياهم مثلًا على من فعل كبيرة، صاحب الكبيرة شسع نعل، صاحب الكبيرة خير من الرافضي، فكيف أتحدث أنا عن صاحب كبيرة إذا اتفقنا أنه صاحب كبيرة، وهذا عدو للإسلام مشرك أتعاون معه على حرب أخي الذي قال الله عنه وهو القاتل: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} (البقرة/178) ، سماه الله أخًا لولا، واضح أهداف هذا الحوار، من أعظم الوضوح وأعظم الأشياء علوي مالكي مشرك بفتوى من هيئة كبار العلماء بتوقيع عبد الله بن حميد وبن باز ومجموعة وصدرت عنه بيانات وكتب متعددة من أفضلها كتاب الشيخ عبد الله بن منيع موجود ومطبوع بتقرير الشيخ عبد الله بن حميد وأنه مشرك الرجل ومطبوع الآن يباع بالمكاتب مجلد، ومع هذا يوضع في الحوار إذًا كيف أنا أريد أن أحارب أناس عندهم كبائر على التنزل وهؤلاء المشركون في إجماع المسلمين،؟! سبحان الله!!
إذًا المقصود من ذلك هو حرب الجهاد لأن الحكومات والسياسات وأصحاب النفاق والعلمانيين والآن العلمانيين والليبراليين والمجرمين