الصفحة 5 من 11

بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس، ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم».

ويحكون بأن أول ما يبدأ به المهدي أن يخرج أبا بكر وعمر من قبريهما فيحرقهما، ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد.

ينظر في ذلك: «بحار الأنوار» [1] و «الرجعة» [2] للأحسائي، و «الأنوار النعمانية» [3] وغير ذلك من كتبهم.

وقد قال الرافضي أمير علي عن شيعته: بأنهم يجتمعون في كل ليلة بعد صلاة المغرب بباب سرداب سامراء فيهتفون باسمه ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم، ثم ينفضون إلى بيوتهم بعد طول الانتظار وهم يشعرون بخيبة الأمل والحزن، ومثل ذلك أو أكبر أنهم يقولون: «إن كربلاء التي قتل فيها الحسين رضي الله عنه أفضل من بيت الله الحرام» ونسبوا إلى جعفر قوله: «إن أرض الكعبة قالت: من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه، فأوحى الله إليها أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا ما تضمنته أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلًا مهينًا غير مستنكر ولا مستكبر لأرض كربلاء و إلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم» .

ومن كثافة جهلهم وغليظ غبائهم، ما جاء في رواية القمي «إن الصبي منا إذا كان أتى عليه شهر كان كمن أتى عليه سنة، وإن الصبي منا يتكلم في بطن أمه ويقرأ القرآن، ويعبد ربه عز وجل عند الرضاع، تطيعه الملائكة وتنزل عليه صباحًا ومساءً» ومن ذلك هجرهم لاسم أبي بكر وعمر وعثمان، ولمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت