نهب ديار المسلمين وقتل علمائهم وخيارهم، فتم أمر الله {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} .
وقد يؤيد هذه الخيانة، ويمتدح هذه المؤامرة، ويبارك على هذه الجريمة النكراء بعض أساطين هؤلاء الرافضة كما أيد الخميني في كتابه «الحكومة الإسلامية» صنيع نصير «الشرك» الطوسي من دخوله في العمل وزيرًا لهولاكو بقصد الإطاحة بالخلافة الإسلامية بل ويرى مشروعية هذا العمل الإجرامي إذ يقول: «إن من باب التقية الجائزة دخول الشيعي في ركب السلاطين إذا كان في دخوله الشكلي نصر للإسلام وللمسلمين مثل دخول نصير الدين الطوسي» .
وقال الرافضي الخوانساري عن نصير «الشرك» الطوسي: «ومن جملة أمره المشهور المعروف حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان من جنكيز خان من عظماء التتارية وأتراك المغول، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد! وقطع دابر سلسلة البغي والفساد بإبدال دائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن سال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في دماء دجلة إلى نار جهنم دار البوار» .
وقد حفظ تاريخنا عن جرائم وخبث الرافضة تجاه أهل الحق والسنة الشيء الكثير فهم دائمًا مع الصليبيين والمشركين ضد المسلمين، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في «المنهاج» [1] : «فتجدهم أو كثيرًا منهم إذا اختصم خصمان في ربهم من المؤمنين والكفار واختلف الناس فيما جاءت به الأنبياء فمنهم من آمن ومنهم من كفر سواء كان الاختلاف بقول أو عمل كالحروب التي بين المسلمين وأهل الكتاب والمشركين، تجدهم يعاونون المشركين وأهل الكتاب على المسلمين وأهل القرآن، كما قد جربه الناس منهم غير مرة في مثل إعانتهم للمشركين من الترك وغيرهم على أهل الإسلام