فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 476

1-شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه:أن أول من عُرف بالصوفي هو أبو هاشم الكوفي ت150هـ أو 162هـ بالشام، بعد أن انتقل إليها، وكان معاصرًا لسفيان الثوري ت 155هـ، قال عنه سفيان:"لولا أبو هاشم ما عُرِفت دقائق الريا". وكان معاصرًا لجعفر الصادق وينسب إلى الشيعة الأوائل ويسميه الشيعة مخترع الصوفية. وصرّح الصوفي عبد الرحمن الجامي:"أن أبا هاشم الكوفي أول من دعي بالصوفي, ولم يسم أحد قبله بهذا الاسم, كما أن أول خانقاه بني للصوفية هو ذلك الذي في رملة الشام, والسبب في ذلك أن الأمير النصراني كان قد ذهب للقنص فشاهد شخصين من هذه الطائفة الصوفية سنح له لقاؤهما وقد احتضن أحدهما الآخر وجلسا هناك, وتناولا معا كل ما كان معهما من طعام, ثمّ سارا لشأنهما, فسرّ الأمير النصراني من معاملتهما وأخلاقهما". (1)

2-يذكر بعض المؤرخين أن عبدك -عبد الكريم أو محمد- المتوفى سنة 210هـ هو أول من تسمى بالصوفي، ويذكر عنه الحارث المحاسبي أنه كان من طائفة نصف شيعية تسمي نفسها صوفية تأسست بالكوفة. بينما يذكر الملطي في التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع أن عبدك كان رأس فرقة من الزنادقة الذين زعموا أن الدنيا كلها حرام، لا يحل لأحد منها إلا القوت، حيث ذهب أئمة الهدى، ولا تحل الدنيا إلا بإمام عادل، وإلا فهي حرام، ومعاملة أهلها حرام.

3-يذهب ابن النديم في الفهرست إلى أن جابر بن حيان تلميذ جعفر الصادق والمتوفى سنة 208هـ أول من تسمى بالصوفي، والشيعة تعتبره من أكابرهم، والفلاسفة ينسبونه إليهم.

حقيقة وأصل التَّصوف:

(1) - نفحات الأنس:عبد الرحمن الجامي، ط إيران، ص 31, 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت