6 -يعرف ثلث عدد البطالين حالة بطالة تستوجب إعادة الإدماج وهو معدل مرشح للزيادة في ضل فقدان مناصب العمل بالتسريح وغيره وتقدر نسبة تغطية الطلب لعرض الشغل ب 70,30 % منها 67 %بطالة إدماج مقابل 15 % بطالة إعادة إدماج؛
7 -الارتفاع المعتبر للبطالة عند النساء التي بلغت نسبتها % 38؛
خلص أول مشروع حول اعمل الريفي في الجزائر في جوان 2005، إلى أن البنك العالمي قام بنشر تقرير استكمال المشروع، و النتائج المتوصل إليها كانت مرضية وكان له أثر على التطور المؤسساتي، المشروع الثاني حول العمل الريفي انطلق في 2003 بهدف توليد ودفع العمل الريفي في المناطق الريفية لشمال شرق و شمال وسط الجزائر.
المشروع الأول للعمالة الريفية
نجح المشروع في توليد العمل الريفي المستدام في المناطق الريفية الفقيرة لشمال شرق الجزائر، بتبني تقنيات ذات كثافة عالية لليد العاملة، فقد موال هذا المشروع 9.8 مليون شخص في اليوم بالأجر. و هذا ما يمثل مقدار 41000 شخص للسنة أكثر بقليل من الهدف و هو 4000 شخص المقيمة، و نتجت عنه مداخيل سائلة لـ 3.4 مليار دينار، بالإضافة إلى ذلك فإن ثلاث أرباع القيمة الاجمالية لكل الأسواق كانت من نصيب 239 مؤسسة صغيرة و متوسطة أسست لأداء الأشغال و بذلك فقد شغلت حوالي 11000 شخص في السنة.
إن المعايير المتخذة للحد من التجوية استثمارات تسيير و صيانة بمدة طويلة لحوالي 30000 مستثمر (7.4 شخص/يوم) ، إن مردوديات الزراعات الحديثة (أشجار مثمرة) قد أضافت 300.000 دج/سنة كفائدة صافية اضافة إلى الأجور المدفوعة لليد العاملة الموظفة.
إن ترقية النساء الريفيات سمح لهن بايجاد فرص شغل و عادات لمدة طويلة بواسطة وحدات الانتاج المنشأة في إطار هذا المشروع، خصوصا تربية النحل و تربية الدواجن فتربية النحل تشغل ما يقارب 300 شخص في الينة و تقدر مدخولاتها 130.000 دج/سنة بالنسبة لوحدة ذات خمس خلايا.
و قد توصل المشروع لنتائج أخرى كثيرة وراء هدف خلق مناصب شغل منها: