الشكل رقم 02: هيكل تنظيم شبكات.
المصدر: رانية عبد المنعم، مرجع سبق ذكره، ص 124.
من خلال هذا الشكل نستنتج ما يلي:
أولا: أن أعضاء فريق العمل الواحد قد لا يتواجدون في نفس المكان، وفي نفس الوقت، فلذلك يجب عند اتباع هذا التنظيم تعريف كل عضو في الفريق مهام وظيفته بدقة.
ثانيا: في هذا التنظيم لا توجد وظيفة قيادية، وإنما هي وظيفة ضمنية داخل أعضاء فريق العمل - لا يوجد هيكل تنظيمي هرمي - فالذي يصبح قائد هو العضو المبدع من داخل أعضاء الفريق، وقد يتم تبادل الأدوار إذا ما ظهر عضوا آخر أكثر إبداعا ... وهكذا.
ثالثا: إن عضو فريق العمل الواحد قد ينتمي إلى أكثر من فريق، حيث أن كل عضوا يكون متميزا في مجال تخصصه ويستطيع أدائه مع أي فريق آخر.
رابعا: تشجيع على روح العمل الجماعي، والعمل من خلال فريق عمل.
ومن هنا يمكننا القول بأن هذا الهيكل يتيح للمنظمة الخصائص التالية: