الصفحة 8 من 32

وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش.

وقال يحيى بن معين: لم يفرش لأبي بكر فراش خمسين سنة. [1]

وقال عثمان بن سعد عن ابن معين: الحسن بن عياش وأخوه أبوبكر ثقتان.

وروي من غير وجه عن أبي بكر أنه مكث أربعين سنة أو نحوها يختم القرآن في كل يوم وليلة. [2]

من أقواله:

قال أبو هشام الرفاعى: سمعت أبابكر يقول، الخلق أربعة معذور ومخبور ومجبور ومثبور فالمعذور البهائم والمخبور ابن آدم والمجبور الملائكة والمثبور الجن.

وقال أبوبكر: أدنى نفع السكوت السلامة، وكفي بها عافية، وأدنى ضرر المنطق الشهرة، وكفى بها بلية.

وقال أبوداود: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي وكان ثقة. قال سألت أبابكر ابن عياش فقلت قد بلغك ما كان من أمر ابن عُلية في القرآن؟

قال ويلك. من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه.

وقال عبيد بن يعيش: سمعت أبابكر يقول: ما رأيت اقرأ من عاصم فقرأت عليه

(1) انظر الإمام الذهبي، معرفة القراء الكبار، ص 82

(2) الامام الذهبى: معرفة القراء الكبار، ص 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت