فهرس الكتاب
110)."فالمعنى الذى تفهمنا إياه الشريعة الإسلامية عن النبى لا يسمح بأن يكون المسيح الموعود نبيا مجازا فقط، بل لابد أن يكون نبيا حقيقيا". (حقيقة النبوة: تأليف ميرزا بشير الدين محمود أحمد ص 174) . ص _ ص 4
ومن صميم ما تقتضيه الدعوى بالنبوة تكفير كل من لا يؤمن بها، وذلك هو عين ما فعله القاديانيون فهم يكفرون علنا في خطبهم وكتاباتهم جميع المسلمين الذين لا يؤمنون بميرزا غلام أحمد القاديانى ونذكر للقراء فيما يلى بعض ما يشهد بذلك من صريح عباراتهم:"إن جميع المسلمين الذين لم يشتركوا في مبايعة المسيح الموعود كافرون خارجون عن دائرة الإسلام، ولو كانوا لم يسمعوا باسم المسيح الموعود" (مرآة الصدق: لميرزا بشير الدين ص 25) ."كل رجل يؤمن بموسى ولا يؤمن بعيسى، أو يؤمن بعيسى ولا يؤمن بمحمد، أو يؤمن بمحمد ولا يؤمن بالمسيح الموعود فما هو بكافر فحسب، بل هو راسخ في الكفر وخارج عن دائرة الإسلام". (كلمة الفصل لبشير أحمد القاديانى، المنشورة فى"ريفيو أوف ريجلونز"ص 110) "وبما أننا نؤمن بنبوة ميرزا عليه السلام وغير الأحمديين لا يؤمنون بها، فكل رجل من غير الأحمديين كافر بحسب ما جاء في القرآن، إذ أن الكفر ولو بنبى واحد هو الكفر". (بيان ميرزا بشير الدين محمود أحمد في محكمة كورداسنور، المندرج في عدد الفصل الصادر 26، 27 يونية سنة 922 1) . ولا يقتصر القاديانيون على قولهم بأنهم مخالفون للمسلمين في أمر نبوة ميرزا غلام أحمد فحسب، بل هم يقولون أيضا أنه ليس هناك من شىء يجمع بينهم وبين المسلمين، فربهم غير رب المسلمين، وإسلامهم غير إسلامهم، وقرآنهم غير قرآنهم، وصلاتهم غير صلاتهم، وصومهم غير صومهم.. إلخ. وقد نشرت خطبة لخليفة القاديانيين في عدد الفضل الصادر في 21 أغسطس سنة 1927 بعنوان"نصائح للطلاب"أوضح الخليفة فيها لطلاب جماعته الفرق والخلاف بين الأحمديين وغير الأحمديين، فمما جاء في هذه الخطبة:".. وإلا فقد"